الرئيسية » الأرشيف حسب الأقسام » زوايا خاصة » تحت الشجرة

تحت الشجرة 5

نحن نحب لذا نحن معرضون لأن نحزن أضعاف ما يحزنه الإنسان الوحيد، نحن نحب أي نحن ننتمي فنجني بانتمائنا كل ما لا يحلم به المتفرد، نحن نحب؛ لذا فإننا نغضب لأجل آخرين، نحمل لهم مشاعر لا تجعلنا قادرين على القبول بأي ضر يمسهم، ولأننا كذلك فإننا نشعر بالأسى حين تحدث لهم المآسي، بل يغمرنا الشعور [...]

تحت الشجرة 4

لماذا نكتب؟ سؤال يتكرر كلما شعرنا بإحساس غامر تجاه أمر ما، لماذا نكتب؟ سؤال يقف كشرطي المرور يستوقفنا، ليفحص إن كنا لازلنا نمتلك النية الصحيحة، تجاه ما ندعيه من رغبة في رؤية تصحيح للوضع، وتطوير أسلوبنا في مقاربة الأمور، وتوضيح ما نحمله من مشاعر، وانطباعات وأفكار ورؤى، نحو كل ما نفعله ونعيشه، متأثرين ومؤثرين بالفعل [...]

تحت الشجرة 3

قيل قديمًا أن “المحب لا يكره”، لكنهم لم يخبرونا أنه “يغضب”، وقد يكون مردُّ ذلك إدراكهم، أن الغضب حالة، يسبقها رضىً ويعقبها رضىً، لكن المثير تأكيدهم على أنه “لا يكره”، لأن الكره حال مزمنة، تصبح الخطة الكبرى لحياة من يحياها، فتنزع أي خير من خطواته التي يقطعها، في حياته الطويلة، ويصبح أي أثر إيجابي ينشأ [...]

تحت الشجرة 2

كان رفع الظلم ورد الحقوق، وتطهير النفوس مما قد علق بها من ضغائن، ديدن كل إصلاح قد يقيض الله رجالًا ونساءًا من قوم ما للقيام به، ليقيلوا عثرة قومهم، وينقلوا شعبهم من وهدة أوقعهم فيها جيل سابق، لمساحات أوسع وذرى أعلا في المجد والإنجاز، ولم يكن ذلك ممكنًا، في كل ما سبق من تجارب بشرية، [...]

على الشفير

تحت الشجرة… بقيت الشجرة لفترة طويلة، محكمة الصوماليين وناديهم، فقد كانوا يسيرون أمورهم تحتها، بحثًا عن العدالة والحق، دون أن تحجزهم الجدران، أو يكون بينهم و بين السماء شيء، سوى أغصانها المحملة بالثمر ويانع البراعم والأغصان، فهي في حقيقتها نمت وازدهرت في الطبيعة، ولا يمكن أن يدعي أحد من البشر أن له الفضل فيما هي [...]