الرئيسية | الأخبار | تقرير عن الزيارات الرسمية والميدانية لوفد الشباب العربي الزائر إلى الصومال

تقرير عن الزيارات الرسمية والميدانية لوفد الشباب العربي الزائر إلى الصومال

Listen

زار وفد رفيع المستوى من شباب الثورة العربية إلى الصومال، وقد نزلت الطائرة التي كانت تقل الوفد الساعة 10:00 في صباح يوم الأحد 6 يناير 2013م في مطار مقديشو الدولي.  وكان الوفد يتكون من 15 شابا من دول عربية شقيقة مثل مصر، سوريا، فلسطين، تونس، المغرب. بالإضافة إلى شباب من دولة تركيا العزيزة.

وقد سكن الوفد العربي الزائر في فندق الجزيرة. هؤلاء الشباب العربي زاروا الصومال تحت مظلة منتدي الشرق، الذي أسس لغرض القيام بدور الوعي الشبابي في العالم العربي والإسلامي.

أهداف الزيارة:

حدد رئيس الوفد الشبابي العربي الزائر إلى الصومال السيد محمد بشير بأن أهداف زيارتهم إلى الصومال تتحدَد في ثلاث نقاط رئيسة:

1- زيارة تفقدية لأحوال البلد بصفة عامة، وأحوال الشباب الصومالي بصفة خاصة.

2- توطيد العلاقة بين الشباب العربي في منتدي الشرق والشباب الصومالي، والتبادل الثقافي والمعرفي بينهما.

3- التفكر في المشاريع الشبابية التي يمكن تنفيذها في الصومال.

جولات رسمية وميدانية في مقديشو العاصمة:

زار الوفد الزائر الكريم أثناء تواجده في الصومال؛ الأماكن الرئيسة التالية:

أولا : الزيارات الميدانية:

1- الزيارة الميدانية الأولى كانت في المقر الرئيسي لحزب السلام والتنمية. والملاحظ أن رئيس الصومال الحالي السيد حسن شيخ محمود كان ولا يزال رئيسا للحزب، والذي تم إنتخابه في 10 سبتمبر 2012م رئيسا للصومال.

2- الزيارة الميدانية الثانية كانت زيارة لأنشطة مشاريع المؤسسات التركية الإغاثية والتنموية العاملة في الصومال، ومن بينها مؤسسة تيكا التابعة لمكتب رئيس الوزراء التركي السيد رجب طيب أردغان. ومن بين الأماكن التي تتبع للمؤسسات التركية ما يلي:

- مخيم الرجاء للنازحين.

- الطرق الرئيسية التي ينفذ فيها مشاريع ترميم وصيانة الطرق، ومن بينها طريق مكة المكرمة الرئيسي، وطريق المطار في العاصمة.

- مدرسة بدر التركية، وكانت معهدا مهنيا، وتم ترميم المعهد من قبل مؤسسة تركية، وحُول المعهد إلي مدرسة ثانوية داخلية.

- مستشفي الشفاء التركي.

- مستشفي دكفير، وكان مستشفي حكومي أسس في عام 1961م بعد الإستقلال بسنة واحدة، وتهدَم بسبب الحروب الأهلية في الصومال. وتم إعادة بنائه من قبل مؤسسة تركية في 2012م، وسيتم افتتاح المستشفي في يونيو 2013م بحفل كبير سيكون من المتوقع مشاركة رئيس الوزراء التركي.

- جامعة سيمد التي يعتبر من أكبر المشاريع التعليمية في الصومال.

- منتجع ليدو السياحي.

ندوة مفتوحة بين الشباب الصومالي والشباب العربي في فندق الجزيرة:

في مساء الإثنين السابع من يناير 2013م، عقد الشباب العربي الزائر لقاء مع الشباب الصومالي المثقف، ومن بينهم المتخرجون من الجامعات العربية من حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة، ومحاضرين ومدرسين في الجامعات والمعاهد والمدارس التعليمية في البلد.

 وقد كانت المحاور الرئيسة في اللقاء ما يلي:

* تقديم تقرير موجز عن الصومال.

* تقديم تقرير موجز عن أحوال الشباب الصومالي.

* تقديم كلمة موجزة عن أسباب زيارة الشباب العربي إلى الصومال وأهدافها الرئيسة.

* بعد ذلك تم إفساح المجال للنقاش وتبادل المعلومات والأسئلة بين الشباب العربي الزائر والشباب الصومالي، وقد سلَط الشباب في محور النقاش علي النقاط الأتية:

مشكلات الشباب الصومالي المعاصرة.

وقد لخصت أهم المشكلات التي قدم الشباب الصومالي في:

* إنقطاع التواصل بين الشباب العربي والشباب الصومالي؛ مما أدي إلى عزلة الشباب الصومالي عن محيطهم العربي والإسلامي.

* تدفق مؤسسات شبابية وتنموية غربية في البلاد، لتغير الانتماء العربي والإسلامي في البلاد من خلال تقديم مشاريع تنموية وأنشطة شبابية تحمل أغراض من بينها الغزو الفكري والثقافي في الصومال.

*  عدم توافر التعليم اللازم للشباب، وضآلة الوعي السياسي الكافي لديهم، وحاجة الشباب إلى تحرير عقولهم من كل الأمراض الفكرية والإجتماعية بما في ذلك الإنحراف الفكري والتطرف ليكونوا مستقلين عن كل الحواجز الموجودة.

* قلة الإمكانيات لبناء القدرات الشبابية لصقل المواهب والإبداعات في نفوسهم.

* عدم مطابقة نوع التعليم المتاح مع فرص سوق العمل، مما أدي إلى انتشار البطالة لديهم والهجرة غير الشرعية لبلدان العالم.

2- الدور المنشود من الشباب العربي في برنامج النهضة في الصومال.

3- تأثيرات ثورات الربيع العربي في الصومال.

4- الدور المرتقب من الشباب الصومالي في إنقاذ بلدهم وأمتهم.

المقترحات الأساسية من الشباب الصومالي:

لتقديم الحلول اللازمة والممكنةـ قدم الشباب الصومالي للشباب العربي الشقيق الزائر للبلد مقترحات مهمة يمكن أن تؤدي إلى حل ناجع للمشكلات التي يعاني منها الشباب الصومالي، خصوصا والشباب العربي والإسلامي عموما، وهذه المقترحات كانت مبنية علي تقديم مشاريع تنموية، وأنشطة مختلفة متبادلة بين الشباب العربي والشباب الصومالي؛ من بينها:

1- أهمية استمرارية الزيارات والجولات الشبابية العربية والإسلامية إلى الصومال، حتي يتعرفوا عن كثب حقيقة الوضع في الصومال، ووضع الشباب علي وجه الخصوص. والفرص والمشاريع المتاحة التي يمكن استثمارها ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.

2- عقد مؤتمرات وندوات ودورات وحوارات وورش عمل حول الإعلام والسياسة في الصومال بين الشباب العربي والشباب الصومالي؛ لربط مؤسسات المجتمع المدني العربي للمجتمع المدني الصومالي، وخاصة المؤسسات الشبابية.

ويمكن الاقتراح بالعدد المقترح لتنفيذ هذه الأنشطة في هذا العام الجديد (1 يناير-31 ديسمبر 2013م):

* المؤتمرات

 في العام 2013م، سيعقد الشباب العربي والشباب الصومالي مؤتمرين:

المؤتمر الأول: مؤتمر في مقديشو العاصمة، تحت عنوان: (دور مؤسسات الشباب العربي في تعريف الوجه المشرق للصومال وتسويق القضية الصومالية في العالم العربي “الأنظمة والشعوب”). بالإضافة إلى تنوير كيفية الشباب العربي في إنجاح الثورة السورية والثورات العربية اللاحقة التي ستصل بها الشعوب العربية والإسلامية إن شاء الله إلى بر الأمان والازدهار).

المؤتمر الثاني: مؤتمر سيعقد في مدينة من المدن العربية، تحت عنوان ( أساليب وطرق تشجيع رجال الأعمال العرب في استثمار الصومال الغنية بالثروات الطبيعية، والفرص المتاحة المتنوعة لاستجذاب المستثمرين في الصومال).

ندوة علمية:

سيعقد ندوة علمية واحدة في مقديشو حول دور الشباب العربي والإسلامي في نهضة الشعوب العربية.

ورشة عمل شبابية:

سيعقد الشباب العربي والشباب الصومالي خلال عام 2013م ورشة عمل بعنوان: (القدس في قلب الشباب العربي).

الحوارات عبر وسائل الإعلام:

في عام 2013م، سينفذ الشباب العربي والصومالي 3 حوارات إعلامية وسياسية، والتي تتمثل في الأتي:

- حوار حول دور الشباب الصومالي في رفع الوعي المجتمعي عبر التلفزيونات والإذاعات المحلية.

- حوار مفتوح حول دور الشباب في تفعيل مؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية والإسلامية.

حوار حول إمكانية وضع خطط إستراتيجية مجتمعية للشباب العربي والصومالي.

* الدورات التدريبية:

الشباب العربي والإسلامي سيعقد خلال عام 2013م إن شاء الله 6 دورات تدريبية تتمثل في الأتي:

- دورة إعلامية.

- دورة لمهارات القيادة.

- دورة للتنمية البشرية.

- دورة في أساليب المشاركة السياسية للشباب.

- دورة في إعداد المشاريع التنموية الصغيرة.

- دورة في كيفية إعادة بناء بلد منهار ومواجهة التحديات.

صحيفة يومية:

-  إصدار صحيفة أسبوعية للشباب الصومالي العربي لنشر الثقافة العربية في البلد.

مسابقة ثقافية:

- تقديم مسابقة ثقافية ومهنية لصقل مواهب وإبداعات الشباب الصومالي.

تأسيس مركز شبابي في مقديشو:

 تأسيس مركز للشباب الصومالي لتنفيذ البرامج والأنشطة الشبابية، وفتح فروع المركز في معظم أقاليم ومحافظات الصومال.

منح دراسية:

توفير منح دراسية للشباب الصومالي في الداخل والخارج.

زيارات متبادلة:

- مشاركة الشباب العربي في مؤتمرات وأنشطة الشباب الصومالي.

 - استضافة الشباب العربي ممثلين عن الشباب الصومالي في المؤتمرات الشبابية التي يعقدها في الخارج.

إنشاء محطة تلفزيون وإذاعة محلية

- فتح تلفزيون وإذاعة محلية باللغة العربية ناطقة باسم الشباب الصومالي في المستقبل.

 اللقاءات الرسمية بين الشباب العربي ووزراء صوماليين:

اللقاء الأول: لقاء عشاء بين الوفد الزائر ووزير الداخلية والأمن القومي الصومالي

في نفس اليوم الإثنين 08/01/2013م، وبعد المغرب بالتحديد، كان هناك لقاء رسمي مقرر بين وزير الداخلية والأمن القومي الصومالي، السيد عبدالكريم حسين، ووفد الشباب العربي الزائر.

وبعد تعارف بين الوزير والوفد رحَب الوزير الوفد العربي في أرضهم الصومال وبين إخوانهم، ثم أعطى كلمة تعريفية عن أهداف الزيارة للوفد لرئيس الوفد الزائر السيد محمد البشير، حيث فصَل أهداف الزيارة والدول العربية والإسلامية التي يمثل الوفد، مقدما الشكر للوزير في استضافته الرسمية وإكرامه للوفد.

وأثناء ذلك بدأت مراسم العشاء مع مداخلات من أعضاء الوفد الزائر عن انطباعاتهم وما لقوا من ترحيب وإجلال في الأيام القليلة التي يتواجدون في الصومال.

وقد قدَم الوفد كمية من الأسئلة المهمة للوزير، وأهم هذه الأسئلة:

1- ما تقديركم يا معالي الوزير في الحالة الأمنية الراهنة التي يمر الصومال؟

2- وما هي العوامل الرئيسة التي أدت إلى تحسن الوضع الأمني في الشهور الأخيرة في الصومال؟

3- وما هي دور القبيلة في الصومال؟

4- وهل المجتمع المدني له دور فاعل في البلد؟

5- كيف هو الدور العربي في بلدكم؟

6- وما هي طبيعة الدور الدولي والإقليمي في الصومال؟ وغيرها من الأسئلة.

بعد نهاية العشاء والفترة المفتوحة لتقديم الخواطر، وتوجيه الأسئلة المباشرة، حوَلت الكلمة لمعالي الوزير السيد عبدالكريم حسين جوليد، الذي قسم كلمته غلي قسمين:

أ- نبذة مختصرة عن الصومال وكيف أنها تمثل منطقة إستراتيجية يمطع كل طامع.

ب- كما أجاب الوزير عن معظم الأسئلة التي طرح أعضاء الوفد الزائر.

وبذلك انتهت جلسة العشاء الرسمية للوفد الشبابي العربي، ورجعوا إلى مكان سكنهم؛ فندق الجزيرة بالعاصمة مقديشو.

اللقاء الثاني:لقاء أعضاء شبابية في البرلمان الصومالي مع الشباب العربي:

 هذا اللقاء كان بين الأعضاء الشباب في البرلمان الصومالي البالغ عددهم 6 أعضاء، وبين الشباب العربي في منتدي الشرق الشبابي.

أهم ما تطرق إليه اللقاء: دور الشباب العربي في المشاركة السياسية، وكيف يمكن أن يلعبوا دورا قياديا بارزا في مجتمعاتهم.

وقد تم الإتفاق بين الشباب البرلماني الصومالي، وبين الشباب في منتدي الشرق الشبابي علي:

-  تعزيز العلاقات بين الشباب الصومالي والشباب العربي.

- توطيد العلاقة بين الشباب العربي المشاركين في السياسة.

- تبادل المعلومات والخبرات بين الشباب العربي.

اللقاء الثالث: لقاء مع نائبي وزير تنمية الخدمة الإجتماعية في منتجع ساحل ليدو

1- أولا: بدأ البرنامج بكلمة لرئيس الوفد العربي الزائر السيد محمد بشير، وتحدث عن أهداف الزيارة وانطباعات أعضاء الوفد المرافق خلال أيام تواجدهم في البلد.

2- كلمة لمعالي نائب الوزير الجنرال محمد بشير، والكلمة الثانية لنائب الوزير الآخر السيد محمود معلم يحيى. وقد رحب الوزيران الوفد العربي الزائر في بلدهم الصومال، متمنين أن تتكرر الزيارات من الشباب العربي للصومال.

تنفيذ الأنشطة والبرامج والمشاريع الشبابية المقترحة من لقاءات الشباب العربي الصومالي:

حسب المشروع الجاهز من بين المشاريع المقترحة من الشباب الصومالي سنقدم كل برنامج يراد تنفيذه، مشروعا مفصًلا عنه، وسنجهز الميزانية الافتراضية لتنفيذ وتمكين هذا المشروع الشبابي الذي سيكون من بين الأنشطة المفصلة في هذا التقرير.

 

عن عمرالفاروق شيخ عبدالعزيز

avatar
عمرالفاروق شيخ عبدالعزيز، ماجستير علوم تربوية (مناهج)، بكالوريوس (علوم إجتماعية). دكتوراة مقيد من جامعة أمدرمان الإسلامية-الخرطوم-السودان. كاتب وباحث وأكاديمي.

أضف تعليقا

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: