قصيدة في التطور التكنولوجي

17 نوفمبر، 2012

حقق العالم تطورا كبيرا في مجال التكنولوجيا، ما جعل التواصل بين المجتمعات سهلا، بأقل كلفة وأقل جهد، ويمكن لأي شخص يستخدم شبكة الشبكات (الإنترنت) إيصال رسالته إلى أنحاء العالم في لحظة أو أقل منها إن صح التعبير باستخدام أحد مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك، والذي لعب دورا كبيرا في التطورات الأخيرة في العالم، ولا سيما في الثورات التي هزت بعض دول العالم العربي، والتي أدت إلى إسقاط أنظمة كانت تهاب منها.

ويلعب الانترنت جزءا مهما في حياتنا اليوم، وقد سمحت الشبكة العنكبوتية للمجتمع في مختلف أقطار العالم إجراء صفقات تجارية من خلالها، وكأن العالم قد أصبح قرية صغيرة، كما توفر هذه الشبكة للباحثين خدمة الحصول على معلومات جمة في شتى المواضيع؛ باستخدام محركات البحث مثل جوجل.

لا شك أنه لا يمكن استهانة دور التقنية في حياتنا اليوم؛ والتي قطعت شوطا كبيرا في التقدم والحضارة، ولا يزال يسعى المتخصصون في مجال التكنولوجيا إلى تطويرها وانتاج آلات جديدة، ما يجعل المستخدمون في حيرة مما سيشاهدونه في عالم يبدو كانه يرتقي إلى الثريا.

طلما لجلج في خاطري نظم قصيدة في التقدم التكنولوجي الذي حققه العالم؛ لتكون جزءا في ديواني، حتى شاءت المقادير الإلهية، أن أجلس في مكان خال مساء السبت بتاريخ 27/10/2012، وقد جرى القلم الذي كانت تمسكه أصابعي ليضع بحبره هذه القصيدة من بحر الكامل:

سفن الحضارة قد رست في شاطئ

في عصر عولمة عجائب نبصر

شبكاتها نسجت كبيت العنكبو

ت إذا التقانة لا محالة تظفر

أضحى التواصل في البرية مطلقا

سهلا ويأتي سرعة إذ تنقر

فكأن عالمنا الرحيب كقرية

في شاشة الحاسوب إذ ما يظهر

أأغوص في طيف الكرى أم أنني

في يقظة في عالم يتحضر

يا من يروم البحث عن معلومة

فليفتحن جًوْجَلْ إذا هو مصدر

كم باحث متصفح طياته

في كل ثانية وذاك تطور

أرنو إلى الفيسبوك نظرة وامق

في دهشة مما أراه وأنظر

كم قاعد في عنفوان شبابه

تلقاء شاشة كمبيوتر يحضر

ضغطت أصابعه على لوح المفا

تح دائما هو مدمن أو مسكر

طورا يدردش مع صديق قد نأى

ولكم جرت كلماته إذ يسطر

وعبارة خطت يداه بسرعة

أوصورة منقولة قد تنشر

في لحظة بين الجماهر كلها

في مشرق أو مغرب تتأثر

فالناس يختلفون في تعليقهم

هذا يرى شيئا وهذا ينكر

قد لا يبالي بعضهم في نقده

كم شاتم أو حاقد لا يغفر

ومؤيد يبدي ارتياحه ملقيا

إعجابه حينا فذاك مناصر

قد كان للفيسبوك دور بارز

في حث  ثورات الربيع لتزأر

في عالم الأعراب من تونسْ بدت

وتلته قاهرة وفيها الأزهر

إن التقانة قد أتت بعجائب

والناس مبتكر بما هو مبهر

لا تعجبن بما ترى وبما سيأ

تي في غد إن الإله ييسر

 

شارك الآخرين ما قرأت

FacebookEmailDeliciousDiggGoogleStumbleuponRedditTechnoratiYahooBloggerMyspaceRSS

5 ردودا على قصيدة في التطور التكنولوجي

  1. محمد الرشيد 20 نوفمبر, 2012 بالساعة 10:58 صباح

    شكرا جزيلا لك الأخ مطصفى.
    إيميلي: binrashiid007@gmail.com وهذا الإيميل أستخدمه أيضا في الفيسبوك.
    شكرا جزيلا

    رد
  2. avatar
    mustaf 19 نوفمبر, 2012 بالساعة 4:12 مساء

    aad ayad u mahadsanthy alaha ku xifdiyo tankale waxan jeclahay inaan helo cinwankaga ee aad ku leedahy facebooka. mahdsanid.

    رد
  3. محمد الرشيد 19 نوفمبر, 2012 بالساعة 8:09 صباح

    الأخ حسن أحمد شيخ عمر، والدكتور فوزان شكرا جزيلا لكما على تعليقيكما

    رد
  4. Hassan Ahmed Omar 18 نوفمبر, 2012 بالساعة 1:28 مساء

    masha allaaah…. waa qasiido runtii aad u wanaagsan. salaaam khaas ah shaacirka da da yar. hope bright future 4 u bro mohamed.

    رد
  5. avatar
    دكتور / فوزي محمد بارو ( فوزان ) ء 17 نوفمبر, 2012 بالساعة 10:51 مساء

    في البدء أطيب تحياتي العابقة للأخ الشاعر محمد الرشيد
    بارك الله فيك ، وصح الله لسانك ، حقيقية قصيدة رائعة ورائعة في وصف العالم التقني وتطوره ، والذي لم يحاول الشعراء كثيرا في إبحار أمواجه المتلاطم المليئة بالمعجزات والعجائب ، نعم القصيدة هي ، فقد نالت إعجابي لأنها فد أتت بما لم يأت به الأوائل
    وأنت أيضا وإن كنت الأخير زمانه ، لأتيت بما لم يأت به الأوائل
    ولك مني كل التقدير علي هذا الذوق والشعور الرفيع ، وعلي هذا الوصف الجميل ، حقا محاولة تستحق الإشادة .
    وشكرا . ،

    رد